المجلة

السباحة أم المشي: أيهما يحرق سعرات حرارية أكثر؟

غالبًا ما تحرق السباحة السعرات الحرارية أسرع من المشي الهادئ، لكن الإجابة تختلف باختلاف السرعة وأسلوب السباحة والتضاريس والمدة. إليك طريقة عادلة للمقارنة بينهما وإدراج النتيجة في سجل طعامك.

الإجابة المختصرة

قد تحرق السباحة سعرات حرارية أكثر في الدقيقة من المشي عندما تتضمن حركات سباحة ثابتة ومقصودة. فالماء يقاوم حركة الجسم كله، لذا تشارك الذراعان والساقان والجذع في الحركة. لكن السباحة الهادئة التي تتخللها فترات استراحة طويلة قد تستهلك طاقة أقل إجمالًا من المشي السريع لمسافة طويلة.

المقارنة الأكثر فائدة لا تقتصر على السباحة مقابل المشي، بل ينبغي أن تأخذ في الحسبان مدى شدة الجهد، والمدة التي واصلت فيها الحركة، وعدد مرات التوقف. كما يؤثر في النتيجة حجم الجسم ومهارة السباحة وظروف الماء وسرعة المشي والتضاريس.

  • السباحة بجهد ومقارنةً بنزهة هادئة: يُرجّح أن تحرق السباحة السعرات أسرع
  • السباحة الهادئة مع توقفات متكررة مقارنةً بالمشي السريع المتواصل: قد يحرق المشي سعرات أكثر إجمالًا
  • سباحة قصيرة مقارنةً بمشي طويل: قد تكون المدة أهم من نوع النشاط
  • السباحة الشاقة مقارنةً بالمشي السهل للمدة نفسها: تتطلب السباحة عادةً طاقة أكبر

لماذا قد تستهلك السباحة طاقة أكبر؟

تدفع كل حركة سباحة الماء، الذي يقاوم الحركة أكثر من الهواء. كما تتطلب السباحة تشغيل عدة مجموعات عضلية كبيرة في الوقت نفسه مع الحفاظ على وضعية الجسم في الماء. وتتطلب الوتيرة الأسرع عمومًا طاقة أكبر من الطفو باسترخاء أو السباحة البطيئة لمسافات قصيرة.

يؤثر أسلوب السباحة ومستوى المهارة في الجهد. فقد يبدو أحد أساليب السباحة أكثر مشقة، في حين يستطيع السباح الماهر قطع المسافة نفسها بجهد أقل من المبتدئ. ويقلل الاستراحة عند حافة المسبح من الوقت النشط، لذا سجّل مدة الجلسة كاملةً ودوّن مقدار الوقت الذي قضيته في السباحة.

  • أسلوب السباحة والوتيرة
  • السباحة المتواصلة أو الاستراحات المتكررة
  • السباحة في مسبح أو في مياه متحركة
  • مهارة السباحة وتقنيتها
  • إجمالي الوقت الذي قضيته في السباحة فعليًا

ما الذي يغيّر عدد السعرات المحروقة أثناء المشي؟

يتراوح المشي بين التجول بهدوء وبذل جهد سريع ومتواصل. السرعة مهمة، لكن صعود التلال وصعود الدرج والسير على أرض غير مستوية وحمل الأغراض قد تزيد أيضًا من جهد الجسم. وقد تزيد حركة الذراعين والخطوات الطويلة المقصودة مستوى الجهد أكثر.

غالبًا ما يكون الاستمرار في المشي مدة أطول أسهل، لأنه لا يتطلب تخطيطًا كبيرًا ويتيح لك اختيار وتيرة مناسبة. لذلك قد تصبح المدة الإجمالية أهم من معدل حرق السعرات في الدقيقة. وعليه، قد يستهلك المشي الأطول طاقة أكثر من السباحة الأقصر، حتى إن كانت السباحة أشق ما دامت مستمرة.

  • سرعة المشي
  • أرض مستوية أو تلال أو سلالم
  • أسطح ملساء أو غير مستوية
  • مدة المشي
  • الحمل الإضافي الذي تحمله

كيف تجري مقارنة عادلة؟

ابدأ بمقارنة جلسات متساوية في المدة. فالمقارنة بين مشي سريع متواصل وسباحة متواصلة أوضح من مقارنة جلستين تختلفان كثيرًا في مقدار الراحة. ثم فكّر في النشاط الذي جعل تنفسك أعمق وتطلب جهدًا متواصلًا أكبر.

المسافة أقل فائدة عند المقارنة بين نشاطين مختلفين. فلا يمكن مقارنة مسافة السباحة مباشرةً بالمسافة نفسها من المشي، لأن الحركات ومقاومة الماء تختلف. ويُعد الوقت والجهد أساسًا عمليًا أكثر لتسجيل النشاط.

يمكنك أيضًا مقارنة الجلسات كاملةً كما تجري في الواقع. أدرج فترات الراحة والأوقات الأبطأ وتغيّر السرعة، بدلًا من تسجيل الجزء الأصعب فقط. يمنحك ذلك صورة أصدق عن الطاقة التي استهلكتها خلال الوقت الذي خصصته للنشاط.

  • سجّل وقت بدء كل جلسة وانتهائها
  • دوّن الوقت الذي قضيته في الحركة فعليًا
  • صِف الجهد بأنه سهل أو متوسط أو شديد
  • أدرج فترات الراحة والأوقات الأبطأ
  • قارن بين جلسات متشابهة بمرور الوقت

تسجيل سعرات التمرين من دون دقة زائفة

أي رقم لسعرات التمرين هو تقديري. تستخدم الحاسبات معلومات مثل حجم الجسم ونوع النشاط والسرعة والمدة، لكنها لا تستطيع معرفة أسلوبك أو مقدار جهدك بدقة. تعامل مع النتيجة بوصفها دليلًا تقريبيًا لا مقدارًا دقيقًا اكتسبته.

استخدم طريقة التسجيل نفسها في كل مرة لتحافظ على اتساق سجلاتك. اختر وصف النشاط الأقرب إلى ما فعلته، ولا تختر فئة أشد لمجرد أن الجلسة بدت متعبة. وإذا كنت تسجل الطعام والنشاط معًا، فتوخَّ الحذر من تعويض كامل السعرات المقدّرة تلقائيًا بتناول الطعام.

  • اختر وصفًا محددًا مثل المشي السريع أو السباحة بوتيرة ثابتة
  • أدخل وقت الحركة الفعلي بدلًا من تقريب مدة الجلسة إلى الأعلى
  • استخدم مصدرًا ثابتًا للتقديرات
  • أضف ملاحظة عن السرعة أو أسلوب السباحة أو التلال أو فترات الراحة
  • تابع الاتجاهات بدلًا من التركيز على رقم واحد

اختيار السباحة أم المشي

ليس النشاط الذي يحرق سعرات أكثر في جلسة واحدة هو دائمًا الخيار الأفضل لروتينك. فكّر في النشاط الذي تستطيع ممارسته بانتظام مدة مفيدة وبجهد يناسبك. وقد تؤثر في اختيارك عوامل مثل الاستمتاع بالنشاط وتوافره والطقس والتعافي.

قد تناسبك السباحة في الأيام التي تريد فيها تحريك الجسم كله من دون ارتطام بالأرض، في حين يسهل إدراج المشي ضمن خططك اليومية. ويمكنك أيضًا ممارسة النشاطين وتسجيل كل منهما على حدة. أما من ناحية حرق السعرات، فالنشاط العملي الأفضل هو الذي يجمع بين الجهد المتواصل والمدة الكافية والانتظام.

  • اختر السباحة إذا كنت تفضّل الحركة في الماء وتحريك الجسم كله
  • اختر المشي إذا كانت سهولة ممارسته تجعل الجلسة الأطول أكثر واقعية
  • زد السرعة تدريجيًا بدلًا من جعل كل جلسة شاقة
  • سجّل كل نشاط ضمن فئة مستقلة
  • قيّم النمط على مدى عدة جلسات

السعرات التي تحرقها

أيضًا في المجلة