ماذا يحدث إذا لم تشرب كمية كافية من الماء أثناء تناول الكرياتين؟
يغيّر الكرياتين طريقة احتفاظ العضلات بالماء، لكنه لا يلغي الحاجة إلى شرب السوائل بانتظام. وقد تشعرك قلة السوائل بعدم الارتياح وتجعل التمرين أصعب، سواء تناولت الكرياتين أم لا.
يغيّر الكرياتين موضع احتفاظ الجسم ببعض الماء
يساعد الكرياتين العضلات على تخزين شكل من الطاقة الجاهزة للاستخدام، كما تجذب الكمية الإضافية من الكرياتين في العضلات بعض الماء إليها. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة طفيفة في وزن الجسم بعد البدء بتناوله، لكن مقدار الزيادة يختلف من شخص إلى آخر.

لا يعني هذا التغيّر أن الكرياتين يحرم بقية الجسم تلقائيًا من الماء. لكن تناوله لا يغني عن شرب السوائل، ولا سيما عندما يزيد التمرين أو الطقس الدافئ أو التعرق احتياجاتك من السوائل.
قلة السوائل قد تؤثر في شعورك
إذا شربت كمية أقل مما يحتاج إليه جسمك، فقد تشعر بالعطش أو جفاف الفم، أو تلاحظ أن لون البول أصبح أغمق، أو تصاب بالتعب أو الصداع. وقد يبدو التمرين أصعب أيضًا لأن التعرق يقلل كمية السوائل المتاحة لجسمك أكثر.

قد تحدث أحيانًا تشنجات عضلية أو انزعاج في المعدة في أثناء التمرين أو بعده، لكن ذلك لا يثبت أن الكرياتين هو السبب. فقد تسهم في ذلك كمية السوائل التي تشربها، وشدة التمرين، والحرارة، واختيارات الطعام، ومدى تحمّل جسمك.
ضع قراءة الميزان وسجل الطعام في سياقهما
قد تعكس زيادة الوزن على الميزان بعد البدء بتناول الكرياتين كمية الماء الإضافية التي تحتفظ بها العضلات، لا تغيرًا في دهون الجسم. ويتغير الوزن أيضًا من يوم إلى آخر تبعًا لكمية السوائل التي تشربها، والملح، والكربوهيدرات، والهضم، وتوقيت قياس الوزن.
عند مراجعة ما سجلته من مدخولك، دوّن موعد بدء تناول الكرياتين وما إذا كان روتينك أو تمارينك أو كمية السوائل التي تشربها قد تغيرت في الوقت نفسه. تمنحك مقارنة قياسات الوزن المأخوذة في ظروف متشابهة صورة أوضح من التفاعل مع قراءة واحدة.
استرشد بالمؤشرات اليومية بدلًا من الالتزام بكمية ثابتة
لا توجد كمية ماء واحدة تناسب الجميع، إذ تختلف الاحتياجات باختلاف حجم الجسم والنشاط والمناخ والطعام وكمية السوائل المفقودة مع العرق. ويكون شرب السوائل بانتظام خلال اليوم وحول أوقات التمرين عمليًا في العادة أكثر من محاولة تعويض ما فاتك بشرب كمية كبيرة دفعة واحدة.
قد يمنحك العطش ولون البول مؤشرات مفيدة، لكن لا يُعد أي منهما مقياسًا دقيقًا بمفرده. ضع في حسابك الماء الموجود في مشروباتك المعتادة والأطعمة الغنية بالماء، وانتبه أكثر في الأيام الحارة أو التي يرتفع فيها نشاطك.