هل المياه الغازية مفيدة لصحتك؟
قد تكون المياه الغازية وسيلة مفيدة لشرب مزيد من السوائل، خصوصًا إذا كنت تفضل الفقاعات على الماء العادي. يوضح هذا الدليل ما ينبغي متابعته، وكيفية قراءة الملصق، ومتى قد يناسبك مشروب آخر أكثر.
المياه الغازية تُحتسب ضمن السوائل التي ترطّب الجسم
المياه الغازية العادية هي ماء أُضيف إليه ثاني أكسيد الكربون لتكوين الفقاعات. وهي ترطّب الجسم بطريقة تشبه الماء العادي إلى حد كبير، لذا يمكنك احتسابها ضمن كمية السوائل اليومية. وتعتمد كمية السوائل التي تحتاج إليها على جسمك ونشاطك وطعامك والظروف المحيطة بك.

إذا كنت تتابع ما تأكله وتشربه، فالسؤال الأهم هو ما إذا كانت الفقاعات تساعدك على شرب كمية كافية. يمكن للمياه الغازية أن تضيف بعض التنويع من دون أن تغيّر إجمالي ما تشربه كثيرًا. ولا داعي لأن تحل محل الماء العادي إذا كنت تستمتع بكليهما.
- احتسب المياه الغازية غير المحلاة ضمن كمية السوائل التي تشربها
- سجّلها بشكل منفصل إذا كان ذلك يساعدك على ملاحظة عادات الشرب
- اختر الماء العادي أيضًا إذا كان شربه أسهل لك أثناء التمرين
- استرشد بالعطش ولون البول في حياتك اليومية بدلًا من السعي إلى بلوغ كمية ثابتة واحدة
المياه الغازية العادية والمنكّهة والمحلاة ليست شيئًا واحدًا
لا يكشف الاسم المكتوب على واجهة العبوة دائمًا عن محتواها كاملًا. فقد لا تحتوي المياه المكربنة العادية إلا على الماء وثاني أكسيد الكربون، بينما قد تضم أنواع أخرى منكّهات أو عصير فاكهة أو سكرًا أو مُحلّيات. أما مياه التونيك والمشروبات الغازية المحلاة فهي منتجات مختلفة، رغم احتوائها هي الأخرى على الفقاعات.

إذا كنت تتابع السعرات الحرارية أو الكربوهيدرات، فتحقق من جدول القيم الغذائية بدلًا من افتراض أن جميع المشروبات الغازية الشفافة متشابهة. قد لا تضيف المياه المنكّهة غير المحلاة إلا قدرًا ضئيلًا من الطاقة أو لا تضيف أي طاقة، لكن مكوناتها تختلف. أما المشروب الذي يحتوي على عصير أو سكر فقد يزيد ما تسجله من استهلاكك.
- المياه الغازية العادية: تتكوّن عادةً من الماء وثاني أكسيد الكربون
- المياه المعدنية الغازية: قد تحتوي طبيعيًا على معادن
- المياه الغازية المنكّهة: تحقق من وجود السكر والعصير والمُحلّيات
- مياه التونيك: تحقق من الملصق، فقد تحتوي على السكر أو المُحلّيات
- المشروبات الغازية المحلاة: صنّفها منفصلة عن المياه الغازية
ما الذي ينبغي البحث عنه على الملصق؟
ابدأ بقائمة المكونات، فهي توضح ما أُضيف إلى المشروب. ثم تحقق من جدول القيم الغذائية لمعرفة الطاقة والكربوهيدرات والسكريات إذا كانت هذه العناصر مهمة في تتبعك. وقارن المشروبات على أساس حجم الحصة نفسه، لأن أحجام العبوات والعلب تختلف.

تحتوي بعض المياه الغازية أيضًا على الصوديوم، إما بشكل طبيعي أو كمكوّن مضاف. وتختلف كميته من منتج إلى آخر، لذا يكون الملصق أنفع من قاعدة عامة. كما أن كلمات مثل الليمون أو التوت في وصف النكهة لا تعني بالضرورة أن المشروب يحتوي على كمية كبيرة من الفاكهة.
- اقرأ قائمة المكونات بدلًا من الاعتماد على اسم المنتج
- تحقق من وجود عصير الفاكهة أو السكر أو المُحلّيات
- قارن المعلومات الغذائية على أساس الحجم نفسه
- انتبه إلى ما إذا كانت الحصة التي سجلتها تطابق الكمية التي شربتها
- تحقق من الصوديوم إذا كنت تتابع استهلاكه بالفعل
قد تؤثر الحموضة في الأسنان
يُكوّن ثاني أكسيد الكربون حمضًا خفيفًا عندما يذوب في الماء، لذا تكون المياه الغازية أكثر حموضة من الماء العادي. وقد تكون الأنواع المنكّهة أكثر حموضة إذا احتوت على عصير الحمضيات أو أحماض أخرى. ويهم تكرار تعرض الأسنان لها أكثر من شرب كوب منها بين حين وآخر مع الطعام.

يمكنك الحد من تكرار تعرض الأسنان لها بشربها مع وجبة بدلًا من ارتشافها باستمرار. كما أن ابتلاع المشروب كالمعتاد، بدلًا من إبقائه في الفم أو تحريكه فيه، يقلل مدة ملامسته للأسنان. ويظل الماء العادي الخيار الألطف على الأسنان.
- اشرب المياه الغازية مع الوجبات متى أمكن
- تجنب تحريكها في فمك
- تناوب بينها وبين الماء العادي
- تحقق من وجود حمض الستريك أو عصير الفاكهة أو السكر المضاف
- استخدم المصاصة إذا كنت تفضلها بالفعل، من دون اعتبارها حماية كاملة
قد تشعرك الفقاعات بإحساس مختلف في المعدة
قد يجعل الغاز الموجود في المياه الغازية بعض الأشخاص يشعرون بالامتلاء أو التجشؤ أو الانزعاج. بينما لا يلاحظ آخرون فرقًا يُذكر ويستمتعون بقوامها فحسب. واستجابة جسمك أهم من أي قاعدة تدّعي أن المياه الغازية تناسب الجميع.
انتبه إلى توقيت شربها وكذلك كميتها عند تتبعها. فقد يؤثر شربها قبل الوجبة أو أثناءها في شعورك بالجوع أو الراحة، كما أن شربها بسرعة قد يعني ابتلاع كمية أكبر من الغاز. وقد يكون الماء العادي أسهل قبل التمرين أو عندما تريد شرب كمية أكبر براحة.
- لاحظ ما إذا كانت الفقاعات تمنحك شعورًا مريحًا بالشبع أم تسبب امتلاءً زائدًا
- سجّل المشروب مع الوجبات إذا كنت تبحث عن نمط معين
- جرّب حصصًا أصغر أو اشرب ببطء أكثر إذا شعرت بالانزعاج
- انتقل إلى الماء العادي حول وقت التمرين إذا كانت الغازات مزعجة
الخلاصة العملية
يمكن أن تكون المياه الغازية العادية مشروبًا يوميًا جيدًا إذا كنت تستمتع بها وكانت تساعدك على ترطيب جسمك. وعادةً ما يسهل إدراجها في سجل الطعام لأنها قد تحتوي على قدر ضئيل من الطاقة أو لا تحتوي على طاقة، لكن ينبغي التأكد من ذلك على الملصق. وهي ليست أفضل تلقائيًا من الماء العادي، ولا داعي لأن تكون كذلك.
اختر ما يناسب ذوقك ومكونات المشروب ومدى تعرض أسنانك له واستجابة معدتك. وسجّل المشروبات الغازية المحلاة ومياه التونيك بشكل منفصل، لأن مكوناتها قد تختلف عن المياه الغازية العادية. ويمكنك ببساطة شرب مزيج من الماء العادي والمياه الغازية إذا كان كلاهما يناسبك.
- اختر الأنواع العادية أو غير المحلاة كخيار بسيط لترطيب الجسم
- سجّل أي سكر أو عصير أو مكونات أخرى تحتوي على طاقة
- اشربها بطريقة تحد من تكرار ملامستها للأسنان
- دع راحتك وتفضيلاتك تحددان عدد مرات اختيار المشروبات الفوارة