المجلة

كم كيلوغرامًا يمكنك أن تخسر خلال ثلاثة أسابيع؟

لا يوجد مقدار واحد من الوزن يمكن للجميع توقع خسارته خلال ثلاثة أسابيع. فوزنك عند البداية، وما تتناوله من طعام، ونشاطك، والتغيرات المعتادة في كمية الماء في جسمك، كلها عوامل تؤثر في النتيجة.

لماذا لا توجد إجابة محددة؟

يتغير وزن الجسم عندما لا يتوازن ما تتناوله من طاقة مع ما يستهلكه الجسم، لكن مقدار هذا الفرق يختلف من شخص إلى آخر. وحتى مع تسجيل الطعام بدقة، لا يمكن للتقدير أن يضمن نتيجة معينة في موعد محدد.

يمكن أن يؤثر حجم الجسم عند البداية، والحركة اليومية، والتمارين، والنوم، وأنماط الأكل كلها في التقدم. كما أن ثلاثة أسابيع مدة قصيرة بما يكفي لأن تحجب التقلبات المعتادة بعض التغيرات الفعلية.

ما الذي يُظهره الميزان فعلًا؟

يقيس الميزان أكثر من دهون الجسم؛ فهو يعكس أيضًا الماء والكربوهيدرات المخزنة والطعام الذي يجري هضمه، إلى جانب تغيرات يومية أخرى داخل الجسم.

قد تؤدي الوجبات الغنية بالملح أو الكربوهيدرات، والتغيرات في التمارين، ودورات الجسم إلى تغير مؤقت في الرقم. لذا، لا يعني الانخفاض الحاد بالضرورة خسارة الدهون وحدها، كما أن ثبات الوزن لأسبوع لا يعني دائمًا أن شيئًا لم يتغير.

استخدم سجل طعامك دليلًا

بما أنك تسجل ما تأكله بالفعل، فابحث عن الأنماط بدلًا من محاولة جعل كل يوم مثاليًا. تحقّق من تسجيل الحصص، ودهون الطهي، والوجبات الخفيفة، والمشروبات باستمرار، إذ إن إغفال كميات صغيرة قد يقلل من فائدة السجل.

ما سجلته من طعام وتقدير الطاقة في تطبيقك نقطتا بداية، وليسا قياسًا دقيقًا. حافظ على ثبات نهجك مدة كافية لملاحظة الاتجاه، ثم أجرِ تعديلات بسيطة بناءً على ما تُظهره سجلاتك ونمط تغير وزنك.

قيّم الأسابيع الثلاثة بتعقّل

قارن قياسات الوزن التي أُخذت في ظروف متشابهة، وركّز على المتوسط أو الاتجاه العام بدلًا من قراءة واحدة. وقد يفيدك أيضًا تسجيل قياس الخصر، ومدى ملاءمة الملابس، والأداء أثناء التمارين، والشعور بالجوع.

تجنب إجراء تخفيضات حادة لمجرد فرض تغير أكبر على المدى القصير، إذ قد يصعب الاستمرار عليها وقد تجعلك متعبًا أو منشغلًا بالطعام. وأفضل نتيجة بعد ثلاثة أسابيع هي أن تتضح لك العادات الواقعية بما يكفي لمواصلة اتباعها.

أيضًا في المجلة