المجلة

شاي البابونج: فوائد محتملة وآثار جانبية

مانزانيا هي التسمية الإسبانية الشائعة للبابونج، وهو زهرة تُنقع لتحضير شاي الأعشاب. قد يكون جزءًا مهدئًا من روتينك، لكن تأثيره يختلف من شخص إلى آخر وقد لا يناسب الجميع.

ما هو شاي البابونج؟

يُحضّر شاي البابونج عادةً بنقع أزهار البابونج المجففة في ماء ساخن. وقد يظهر الاسم أيضًا على خلطات الشاي، لذا تحقّق من المكونات إذا أردت معرفة ما تشربه بالتحديد.

لا يضيف شاي البابونج السادة عادةً إلا قدرًا ضئيلًا إلى إجمالي ما تتناوله من طاقة. وينبغي تسجيل السكر والعسل والحليب وغيرها من الإضافات على حدة، لأنها قد تغيّر المحتوى الغذائي.

لماذا يدرجه بعض الناس في روتينهم؟

قد تجعل نكهته الدافئة والخفيفة منه بديلًا مستساغًا للمشروبات المحلّاة. ولأنه لا يحتوي عادةً على الكافيين، فقد يناسب أيضًا روتين المساء لمن يفضّلون تجنّب المنبّهات في وقت متأخر من اليوم.

يجد بعض من يشربونه أن تحضيره ورائحته يساعدان على الاسترخاء، وقد تناولت أبحاث أولية البابونج وعلاقته بالهدوء والنوم. لكن الأدلة لا تدعم اعتباره وسيلة مضمونة للمساعدة على النوم، وأي تأثير ملحوظ يعتمد على الشخص.

الآثار الجانبية المحتملة

قد يسبب البابونج أحيانًا ردود فعل غير مرغوب فيها، ولا سيما لدى من لديهم حساسية تجاهه أو تجاه أزهار قريبة منه. وتتطلب أعراض مثل الحكة أو التورم أو صعوبة التنفس عناية طبية عاجلة.

وقد يجعل بعض الناس يشعرون بالنعاس أو باضطراب خفيف في المعدة. إذا كنت تجربه للمرة الأولى، فابدأ بكمية قليلة، ولا تعتمد عليه عندما تحتاج إلى البقاء متيقظًا تمامًا إلى أن تعرف تأثيره عليك.

كيف تسجّله بطريقة مناسبة؟

سجّل كمية ما تشربه، واسم العلامة التجارية أو الخلطة، وأي إضافات تضعها في الكوب. وإذا أعددت إبريقًا أو منقوعًا مركزًا، فاحفظه كوصفة حتى يظل سجلّك متسقًا.

دوّن أيضًا الوقت وأي تأثير تلاحظه، مثل الشعور بالاسترخاء أو النعاس أو الانزعاج. إذا كنتِ حاملًا أو مرضعة، أو تستعد لإجراء طبي، أو تتناول أدوية بانتظام، فاسأل مختصًا صحيًا مؤهلًا عمّا إذا كان البابونج مناسبًا لك.

أيضًا في المجلة