هل غاتوريد مفيد أم ضار؟
صُمم غاتوريد لتوفير السوائل والكربوهيدرات والإلكتروليتات قبل التمرين وأثناءه وبعده. ويتوقف مدى ملاءمته لك على نشاطك ونظامك الغذائي ونوعه والكمية التي تشربها.
ما الذي يوفره غاتوريد؟
غاتوريد مشروب رياضي يحتوي على الماء والإلكتروليتات، وعلى الكربوهيدرات من السكر في كثير من أنواعه. يفقد الجسم إلكتروليتات مثل الصوديوم مع العرق، بينما يمكن للكربوهيدرات أن توفر الطاقة أثناء النشاط المطوّل.

تختلف المكونات والقيم الغذائية بحسب المنتج، لذا تحقّق من ملصق النوع الذي تسجّله. سجّل الحصة التي تشربها فعليًا بدلًا من افتراض أن كل زجاجة تساوي حصة واحدة.
متى قد يكون مفيدًا؟
قد يكون المشروب الرياضي خيارًا عمليًا أثناء التمارين الطويلة والشاقة، خاصةً إذا كنت تتعرق كثيرًا أو تتمرن في أجواء حارة. فهو يجمع السوائل والكربوهيدرات والإلكتروليتات في شكل يسهل تناوله أثناء الحركة.
تعتمد الكمية التي تحتاجها على الشخص والتمرين والظروف وما أكلته مسبقًا. أما في الأنشطة الأقصر أو الأخف، فقد يكفي الماء العادي والوجبات المعتادة لتلبية احتياجاتك.
متى قد يضيف أكثر مما تحتاج؟
إذا شربت غاتوريد العادي أثناء الجلوس أو العمل أو ممارسة نشاط خفيف، فقد يضيف السكر فيه طاقة من دون أن يمنحك شعورًا كبيرًا بالشبع. وقد لا تكون بحاجة إلى الصوديوم أيضًا إذا كان طعامك المعتاد يوفر كمية كافية من الملح.
تقلل الأنواع الخالية من السكر كمية الكربوهيدرات والسعرات الحرارية، لكنها لا توفر الطاقة نفسها اللازمة للتمرين. كما يسهل ارتشاف المشروبات المنكّهة من دون الانتباه إلى الكمية الإجمالية، لذا سجّل كل مرة تعيد فيها ملء الكوب ضمن سجل طعامك.
كيف تقرر إن كان مناسبًا لك؟
فكّر في الغرض الذي تريد أن يؤديه المشروب. إذا كنت تريد ترطيب جسمك خلال يوم عادي، فعادةً ما يكون الماء الخيار الأبسط؛ أما في التمارين الشاقة والمطوّلة، فقد يكون للمشروب الرياضي غرض أوضح.
استخدم ملصق القيم الغذائية لمقارنة السكر والكربوهيدرات والصوديوم وحجم الحصة بما سجلته خلال يومك. غاتوريد ليس مفيدًا أو ضارًا بالضرورة؛ فقيمته تعتمد على توقيت شربه وكميته ونشاطك وبقية نظامك الغذائي.