المجلة

هل يساعد تناول الدجاج والخضار والفاكهة فقط على خسارة الوزن؟

قد يقلل تناول الدجاج والخضار والفاكهة فقط من السعرات التي تتناولها، لكن هذه الأطعمة لا تضمن خسارة الوزن. إليك كيفية تقييم الفكرة بالاستناد إلى معلومات الطعام والحصص التي تسجلها بالفعل.

خسارة الوزن تعتمد على إجمالي ما تتناوله

يميل وزن الجسم إلى الانخفاض عندما تتناول بانتظام طاقة أقل مما يستهلكه جسمك. يمكن أن يتناسب الدجاج والخضار والفاكهة مع هذا النمط، لكن أسماء الأطعمة وحدها لا تحدد النتيجة. فالحصص وطرق الطهي والصلصات والمشروبات والوجبات الخفيفة كلها تسهم في إجمالي ما تتناوله.

تعتمد احتياجاتك من الطاقة على عوامل مثل حجم جسمك وحركتك اليومية وروتينك، لذلك لا يوجد هدف واحد للسعرات يناسب الجميع. راجع متوسط ما تتناوله في سجل طعامك الحالي بدلًا من الحكم على وجبة واحدة أو يوم واحد. وقد تعكس التغيرات قصيرة الأمد على الميزان أيضًا الماء وكمية الطعام التي يجري هضمها، لا التغيرات في دهون الجسم وحدها.

  • سجّل زيت الطهي والتتبيلات والغموس والصلصات، إلى جانب الأطعمة الرئيسية.
  • دوّن المشروبات واللقيمات الصغيرة التي يسهل إغفالها.
  • قارن فترات زمنية متشابهة بدلًا من التفاعل مع نتائج يوم واحد.
  • حافظ على ثبات الحصص بما يكفي لملاحظة الأنماط المفيدة.

لماذا قد تمنحك هذه الأطعمة شعورًا بالشبع

يوفر الدجاج البروتين، بينما توفر الفاكهة والخضار الألياف والماء ومجموعة متنوعة من العناصر الغذائية. ويمكن للبروتين والألياف أن يساعدا على الشعور بالشبع بعد الوجبة، ما قد يسهل ضبط الحصص لاحقًا. لكن التأثير يظل مرتبطًا بكمية ما تأكله وبالأطعمة الأخرى في الوجبة.

تختلف كمية السعرات في الدجاج باختلاف القطعة وطريقة الطهي. كما تختلف السعرات في الخضار المطهوة بالبخار عن الخضار المطهوة بكمية كبيرة من الزيت. وعادة ما تمنحك الفاكهة الكاملة شعورًا بالشبع أكثر من مشروب مصنوع منها، لأن المضغ والألياف يظلان جزءًا من تجربة تناول الطعام.

  • اختر الدجاج المشوي أو المخبوز أو المسلوق عندما تريد طريقة طهي لا تتطلب كثيرًا من الدهون المضافة.
  • أدرج أنواعًا وألوانًا متعددة من الخضار خلال الأسبوع.
  • تناول الفاكهة الكاملة ضمن وجبة أو وجبة خفيفة.
  • قِس كمية الزيوت والصلصات المضافة إذا كانت تظهر بانتظام في سجل طعامك.

الاقتصار على ثلاث مجموعات غذائية تقييد غير ضروري

لا يضمن تناول الدجاج والخضار والفاكهة وحدها الحصول بسهولة على كل العناصر الغذائية التي يحتاج إليها جسمك. وقد يؤدي استبعاد جميع الأطعمة الأخرى إلى تقليل تنوع النظام الغذائي وجعل الوجبات متكررة. كما قد يصعب الالتزام بخطة صارمة خلال الوجبات الاجتماعية والأيام المزدحمة وعند تغير الشهية.

تفيد بعض الدهون الغذائية وظائف الجسم الطبيعية وتساعده على امتصاص عناصر غذائية معينة. ويمكن لأطعمة مثل الفاصولياء والعدس والبيض والزبادي والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة والأسماك الدهنية أن تضيف عناصر غذائية وقوامًا ونكهة. ليس عليك تناول كل هذه الخيارات، لكن تنويع الأطعمة يجعل اتباع نظام متوازن أسهل عمومًا.

  • أضف الفاصولياء أو العدس إلى الحساء والسلطات وأطباق الخضار.
  • أدرج مصدرًا مناسبًا للدهون الغذائية، مثل المكسرات أو البذور أو الأفوكادو أو زيت الزيتون.
  • اختر خبز الحبوب الكاملة أو الأرز أو الشوفان أو البطاطس عندما تناسب وجبتك وميزانيتك من السعرات.
  • نوّع مصادر البروتين بدلًا من الاعتماد على الدجاج في كل وجبة.

قد تغيّر الحصص وطريقة التحضير النتيجة

قد تحتوي الوجبة على الدجاج والخضار ومع ذلك تكون مرتفعة السعرات إذا تضمنت كميات كبيرة من الزيت أو تتبيلة كريمية أو عجينة مقلية أو صلصة دسمة. وتحتوي الفاكهة أيضًا على سعرات، رغم أنها توفر الألياف وعناصر غذائية مفيدة. لا يلزم تجنب أي من هذه الأطعمة، لكن ينبغي تسجيلها بدقة.

ابدأ بمراجعة الحصص التي تسجلها بالفعل. إذا لم يتقدم وزنك نحو هدفك مع مرور الوقت، فابحث عن الإضافات المتكررة أو أحجام الحصص التي ترفع الإجمالي من دون أن تزيد الشعور بالشبع كثيرًا. أجرِ تعديلات صغيرة وعملية بدلًا من حذف مجموعات غذائية كاملة.

  • استخدم زيتًا أقل عندما لا يحسّن الوجبة بوضوح.
  • قدّم الصلصات أو التتبيلات بكمية مقاسة.
  • اجعل حصص الدجاج مناسبة لشهيتك ولمجموع ما تتناوله.
  • تناول الفاكهة مع وجبة متوازنة بدلًا من اعتبارها خالية من السعرات.
  • عدّل عادة متكررة واحدة في كل مرة حتى يظل تفسير سجل طعامك سهلًا.

اتبّع نهجًا أكثر توازنًا

يمكن أن يشكل الدجاج والخضار والفاكهة أساسًا لكثير من الوجبات المناسبة لمن يراقبون وزنهم، لكن لا يلزم أن تكون هذه الأطعمة كل ما تتناوله. فقد تجمع الوجبة المتوازنة بين مصدر للبروتين وكمية وفيرة من الخضار ومصدر للكربوهيدرات وبعض الدهون الغذائية. وتعتمد الحصص الدقيقة على شهيتك ونشاطك واحتياجاتك الشخصية من السعرات.

راجع سجل طعامك لمتابعة الجوع والطاقة والاستمتاع والتنوع، إلى جانب السعرات. إذا كانت الخطة تجعلك جائعًا باستمرار أو مرهقًا أو منشغلًا بالطعام، فقد تكون مقيدة أكثر مما يناسب احتياجاتك. النهج الأكثر فائدة هو ما يمكنك الالتزام به باستمرار مع تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة.

  • احتفظ بوجبات الدجاج التي تستمتع بها، لكن بدّل بينها وبين مصادر أخرى للبروتين.
  • خطط لتناول الخضار لزيادة حجم الوجبات وتنوع ألوانها ونكهاتها.
  • تناول الفاكهة بحصص تتناسب مع ما تتناوله يوميًا.
  • أدرج مصادر الكربوهيدرات والدهون عن قصد بدلًا من حذفها تلقائيًا.
  • استخدم سجل طعامك لتحسين روتين متنوع بدلًا من الاقتصار على قائمة قصيرة من الأطعمة المسموح بها.

أيضًا في المجلة