المجلة

إلى أي مسافة يمكن للشخص السليم أن يمشي؟

مسافة المشي التي يستطيع الشخص السليم قطعها ليست رقمًا ثابتًا. يؤثر روتينك الحالي ومحيطك وسرعتك وتعافيك أكثر من أي مسافة مستهدفة تناسب الجميع.

لا توجد مسافة قصوى موحّدة

قد تختلف المسافة التي يستطيع شخصان بالغان سليمان المشيَ فيها براحة اختلافًا كبيرًا. ويؤثر النشاط المنتظم والعمر وبنية الجسم وسرعة المشي والتضاريس والطقس في المسافة التي يمكن للشخص قطعها.

المعيار المفيد هو المسافة التي تستطيع قطعها مع الحفاظ على خطوات ثابتة ومن دون الحاجة إلى وقت تعافٍ طويل على نحو غير معتاد. فالمسافة التي تبدو سهلة على أرض مستوية قد تكون أصعب بكثير على التلال أو المسارات الوعرة أو في الطقس الحار.

ابدأ من مستواك الحالي

سجّل بيانات نزهة مشي اعتيادية، مثل مدتها أو مسافتها أو عدد خطواتها، ثم دوّن شعورك خلالها وبعدها. يمنحك ذلك نقطة بداية تناسبك بدلًا من اعتماد هدف مأخوذ من شخص آخر.

إذا كانت النزهة مريحة وكان التعافي بعدها سهلًا، فأضف قليلًا إلى المسافة أو الوقت في نزهة لاحقة. غيّر عاملًا واحدًا في كل مرة، لأن زيادة المسافة والسرعة والمشي على التلال معًا تجعل من الصعب معرفة العامل الذي أثّر فيك.

الطاقة والماء والسرعة عوامل مهمة

تستهلك النزهات الأطول طاقة أكثر، لكن المقدار الدقيق يعتمد على الشخص والسرعة والمسار والظروف. وبما أنك تتابع طعامك بالفعل، فابحث عن الأنماط التي تربط أيام المشي الأطول بالشهية والطاقة، بدلًا من افتراض وجود رقم ثابت للسعرات الحرارية.

ابدأ بسرعة تستطيع الحفاظ عليها، وتناول الماء بما يتناسب مع المسار والطقس واحتياجاتك. وإذا كنت تخطط لنزهة أطول، فحدّد مسبقًا طعامًا مناسبًا وفرصًا للراحة ومسارًا للعودة إلى المنزل.

اعرف متى تتوقف

قد يشمل المجهود المعتاد دفء الجلد وتسارع التنفس وتعب الساقين، لكن الألم المتفاقم أو الدوار أو التشوش أو ضيق النفس غير المعتاد أسباب تدعوك إلى التوقف. اطلب المساعدة المناسبة إذا كانت الأعراض شديدة أو مفاجئة أو لم تهدأ مع الراحة.

وقد يشير ألم القدمين أو ظهور البثور أو الإرهاق الشديد أيضًا إلى أنك زدت المسافة بسرعة أكبر من اللازم. ويمكن للأحذية المريحة والملابس الملائمة للطقس والتدرّب التدريجي أن تجعل النزهات الأطول أسهل.

أيضًا في المجلة