المجلة

ما الذي يضيفه الزنجبيل إلى نظام غذائي صحي؟

الزنجبيل جذر قوي النكهة يُستخدم طازجًا أو مجففًا أو مطحونًا. ومن الأفضل النظر إلى فوائده بوصفه جزءًا صغيرًا من نظام غذائي متنوع، لا حلًا سريعًا.

لماذا يحظى الزنجبيل بالاهتمام؟

يحتوي الزنجبيل على مركبات نباتية طبيعية، منها الجينجيرول والشوجاول. وتمنحه هذه المركبات حرارته المميزة، وقد تساعد الجسم في استجابته الطبيعية للإجهاد البدني اليومي.

بحثت الدراسات في أثر الزنجبيل في جوانب متعددة من العافية، لكن تأثيره يختلف باختلاف شكله وكميته والشخص الذي يتناوله. وقد تكون إضافته إلى الطعام مفيدة، لكنها لا تجعل نمطًا غذائيًا غير متوازن صحيًا.

الهضم واضطراب المعدة

قد يساعد الزنجبيل الطعام على المرور عبر المعدة، وقد يبعث على الراحة حين يبدو الهضم بطيئًا. ويجد بعض الناس أنه مفيد أيضًا عند الشعور بالغثيان، مع أن الكمية المريحة تختلف من شخص إلى آخر.

ليس الإكثار أفضل بالضرورة، إذ قد تسبب الحصص الكبيرة حرقة المعدة أو انزعاجًا فيها. ابدأ بكمية صغيرة تُستخدم عادةً في الطهي، ولاحظ استجابة جسمك.

نكهة غنية من دون الاعتماد على الإضافات

يضيف الزنجبيل الطازج أو المطحون دفئًا ورائحة وعمقًا إلى الأطباق الحلوة والمالحة. وقد تجعل نكهته القوية الوجبات البسيطة أكثر إرضاءً، من دون الاعتماد كثيرًا على الملح أو السكر أو الصلصات الغنية.

إذا كنت تسجل ما تأكله، فأدرج الزنجبيل بحسب شكله وكميته. فرشة صغيرة منه تضيف قدرًا ضئيلًا من الطاقة، بينما قد تحتوي الوصفات التي تستخدم الزنجبيل المحلّى أو صلصات الزنجبيل على مكونات أخرى يكون أثرها أكبر في المجموع.

إدخال الزنجبيل في روتينك

جرّب إضافة الزنجبيل المبشور إلى الشوربات أو الأطباق المحضرة في المقلاة أو العصيدة، أو مزج الزنجبيل المطحون بالتتبيلات أو المخبوزات. يختلف مذاق الزنجبيل الطازج عن المجفف، لذلك لا يمكن دائمًا استبدال أحدهما بالآخر بالكميات نفسها.

تعامل مع الزنجبيل بوصفه مكوّنًا مساعدًا، لا طريقًا مختصرًا إلى صحة أفضل. فللعادات المنتظمة، مثل تناول وجبات متنوعة والحصول على كمية كافية من الألياف وممارسة الحركة بانتظام والراحة المناسبة، دور أكبر بكثير في العافية العامة.

أيضًا في المجلة